الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك

جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك

الأبواب الفرعية

باب الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي١باب استحباب التزوج بذات الدين٤باب من تخلى لعبادة الله إذا لم تتق نفسه إلى النكاح٤باب الرغبة في النكاح١٨باب ما جاء في إبداء المسلمة زينتها لنسائها دون الكافرات٣باب ما جاء في القواعد من النساء٧باب ما جاء في إبدائها زينتها لما ملكت يمينها٢باب نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها٨باب ما جاء في إبدائها زينتها لغير أولي الإربة من الرجال٤باب ما جاء في إبداء زينتها للطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء٢باب استئذان المملوك والطفل في العورات الثلاث واستئذان من بلغ الحلم منهم في جميع الحالات٧باب كيف الاستئذان١باب الرجل يخلو بذات محرمه ويسافر بها٢باب ما جاء في الرجل ينظر إلى عورة الرجل والمرأة تنظر إلى عورة المرأة٤باب مساواة المرأة الرجل في حكم الحجاب والنظر إلى الأجانب٧باب ما جاء في النظر إلى الغلام الأمرد بالشهوة١باب تخصيص الوجه والكفين بجواز النظر إليها عند الحاجة٨باب ما جاء في مصافحة الرجل الرجل٤باب ما يتقى من فتنة النساء٢باب ما جاء في معانقة الرجل الرجل إذا لم تكن مؤدية إلى تحريك شهوة٤باب ما جاء في قبلة الرجل ولده٣باب ما جاء في قبلة الرأس١باب ما جاء في قبلة ما بين العينين٢باب ما جاء في قبلة الخد٢باب النهي عن التبتل والإخصاء٤باب من بعث بامرأة لتنظر إليها١باب لا يخلو رجل بامرأة أجنبية٥باب سبب نزول آية الحجاب٨باب ما جاء في قبلة اليد٢باب ما يفعل إذا رأى من أجنبية ما يعجبه١باب ما جاء في قبلة الجسد٢باب ما تبدي المرأة من زينتها للمذكورين في الآية من محارمها٥باب استحباب التزوج بالودود الولود٦باب ما جاء في نظر الفجاءة٢باب استحباب التزويج بالأبكار٥باب تحريم النظر إلى الأجنبيات من غير سبب مبيح٥

الأحاديث(١٤٧)

صفحة 1 من 3

إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ

ج7 ص82

إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا

ج7 ص80

إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ

ج7 ص80

لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ ، فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ

ج7 ص80

تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا

ج7 ص79

مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ

ج7 ص84

الْحَصُورُ : الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ

ج7 ص83

وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ

ج7 ص83

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ، قَالَ : الْحَصُورُ

ج7 ص83

لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ

ج7 ص78

فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

ج7 ص77

مَا الْحَفَدَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَلَدُ الرَّجُلِ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ الْأَخْتَانُ

ج7 ص76

وَرَوَاهُ ابنُ عُيَينَةَ عَن عَاصِمٍ فَقَالَ لَا هُمُ الأَصهَارُ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ أَبُو مَنصُورٍ النَّضرَوِيُّ

ج7 ص77

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ

ج7 ص77

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ

ج7 ص77

فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً

ج7 ص77

مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي ، وَمِنْ سُنَّتِي النِّكَاحُ

ج7 ص78

مَا رَأَيْتُ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ

ج7 ص78

لَمْ يَرَوْا لِلْمُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ مِثْلَ التَّزَوُّجِ

ج7 ص78

إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ

ج7 ص78

مَنْ كَانَ مُوسِرًا لِأَنْ يَنْكِحَ فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا

ج7 ص78

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَرَادَ أَنْ لَا يَنْكِحَ

ج7 ص79

وَاللهِ ، إِنِّي لَأُكْرِهُ نَفْسِي عَلَى الْجِمَاعِ رَجَاءَ أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنِّي نَسَمَةً تُسَبِّحُ اللهَ

ج7 ص79

إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ الدَّرَجَةُ

ج7 ص78

ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج7 ص78

تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص78

فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

ج7 ص77

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ وَمَعَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَامْنَعْ ذَلِكَ وَحُلْ دُونَهُ

ج7 ص95

لَا تَضَعُ الْمُسْلِمَةُ خِمَارَهَا عِنْدَ مُشْرِكَةٍ

ج7 ص95

فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ

ج7 ص95

فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ، قَالَ : الْجِلْبَابُ

ج7 ص93

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ الْآيَةَ ، فَنُسِخَ

ج7 ص93

ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ زَائِرًا ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ

ج7 ص93

كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَبْعَثُ إِلَى بُضَاعَةَ

ج7 ص93

هِيَ الْمَرْأَةُ لَا جُنَاحَ عَلَيْهَا أَنْ تَجْلِسَ فِي بَيْتِهَا بِدِرْعٍ وَخِمَارٍ

ج7 ص93

كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، وَقَدْ جَعَلَتِ الْجِلْبَابَ هَكَذَا

ج7 ص93

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ ) ، قَالَ : الْجِلْبَابُ

ج7 ص93

اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : سُلَيْمَانُ ، قَالَتْ : كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ مُكَاتَبَتِكَ

ج7 ص95

إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ

ج7 ص95

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ( فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُ لِأَهَبَ لَكَ نَفْسِي

ج7 ص85

إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ رَجُلٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا

ج7 ص85

فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج7 ص84

فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج7 ص84

اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج7 ص84

فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

ج7 ص84

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ

ج7 ص84

أُرِيتُكِ فِي النَّوْمِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ؛ جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ

ج7 ص85

الَّذِي لَيْسَ لَهُ إِرْبٌ - أَيْ حَاجَةٌ - فِي النِّسَاءِ

ج7 ص96

هُوَ الَّذِي لَا يُهِمُّهُ إِلَّا بَطْنُهُ ، وَلَا يُخَافُ عَلَى النِّسَاءِ

ج7 ص96

أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هَذَا

ج7 ص96