الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب العيب في المنكوحة

جماع أبواب العيب في المنكوحة

الأحاديث(١١٤)

صفحة 1 من 3

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى

ج7 ص217

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحِلَّ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى

ج7 ص217

هَلْ تَكُونُ لَكَ مِنْ إِبِلٍ

ج7 ص218

إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ

ج7 ص218

أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الفَضلِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِينِيُّ أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ

ج7 ص218

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج7 ص218

لَا تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ

ج7 ص217

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجَاذِيمِ

ج7 ص219

كُلْ بِسْمِ اللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ

ج7 ص219

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى

ج7 ص219

الْعِنِّينُ يُؤَجَّلُ سَنَةً

ج7 ص226

أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَجَّلَهُ سَنَةً مِنْ يَوْمِ رَافَعَتْهُ

ج7 ص226

أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ عَجَزَ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ فَأَجَّلَهُ سَنَةً

ج7 ص226

أَتَيْنَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْعِنِّينِ فَقَالَ : يُؤَجَّلُ سَنَةً

ج7 ص226

إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَجَّلَ الْعِنِّينِ سَنَةً

ج7 ص226

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةٍ لَا أَيِّمٌ ، وَلَا ذَاتُ زَوْجٍ

ج7 ص227

وَرَوَاهُ شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ بِمَعنَاهُ قَالَ وَجَاءَ زَوجُهَا يَتلُوهَا مِن بَعدِهَا شَيخٌ عَلَى عَصًا وَزَادَ وَاتَّقِي اللهَ

ج7 ص227

يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً

ج7 ص227

قَالَ فِي الْعِنِّينِ يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ دَخَلَ بِهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

أَنَّهُ قَالَ فِي الْعِنِّينِ : يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ أَتَاهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ القَاضِي قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج7 ص216

إِنِّي مُخْبِرَتُكِ خَبَرًا ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَصْنَعِي شَيْئًا إِنَّ أَمْرَكِ بِيَدِكِ مَا لَمْ يَمَسَّكِ زَوْجُكِ . قَالَتْ : فَفَارَقَتْهُ ثَلَاثًا

ج7 ص225

إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج7 ص225

إِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا

ج7 ص225

إِنْ وَطِئَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج7 ص225

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ

ج7 ص232

وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَعْزِلَانِ

ج7 ص231

كَانَ يَضْرِبُ بَنِيهِ عَلَى الْعَزْلِ أَيْ يَنْهَى عَنْهُ

ج7 ص231

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ شَيْئًا

ج7 ص231

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ : عَنِ الْحُرَّةِ بِرِضَاهَا ، وَأَمَّا الْأَمَةُ فَذَاكَ إِلَيْكَ

ج7 ص231

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا

ج7 ص231

تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ فِي الْعَزْلِ ، وَلَا تُسْتَأْمَرُ الْأَمَةُ

ج7 ص231

قَالَ وَثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج7 ص231

يَعْزِلُ عَنِ الْأَمَةِ وَيَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ

ج7 ص231

أَنَّ عُمَرَ أَوْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَضَى أَحَدُهُمَا فِي أَمَةٍ غَرَّتْ بِنَفْسِهَا رَجُلًا فَذَكَرَتْ أَنَّهَا حُرَّةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا

ج7 ص219

أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ ، أَوْ جُذَامٌ ، أَوْ بَرَصٌ وَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا

ج7 ص219

أَنَّ أَخَوَيْنِ تَزَوَّجَا أُخْتَيْنِ فَأُهْدِيَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى أَخِي زَوْجِهَا فَأَصَابَهَا

ج7 ص219

إِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا فَإِنْ مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ

ج7 ص225

كَذَبَتِ الْيَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ

ج7 ص230