الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب العيب في المنكوحة›باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه

باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه

الأحاديث(١٨)

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى

ج7 ص217

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحِلَّ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى

ج7 ص217

هَلْ تَكُونُ لَكَ مِنْ إِبِلٍ

ج7 ص218

إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ

ج7 ص218

أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الفَضلِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِينِيُّ أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ

ج7 ص218

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج7 ص218

لَا تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ

ج7 ص217

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجَاذِيمِ

ج7 ص219

كُلْ بِسْمِ اللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ

ج7 ص219

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى

ج7 ص219