الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب اجتماع الولاة وأولاهم وتفرقهم وتزويج المغلوبين على عقولهم والصبيان وغير ذلك

جماع أبواب اجتماع الولاة وأولاهم وتفرقهم وتزويج المغلوبين على عقولهم والصبيان وغير ذلك

الأبواب الفرعية

باب اعتبار اليسار في الكفاءة٤باب اعتبار السلامة في الكفاءة٢باب اعتبار الصنعة في الكفاءة٣باب لا يرد نكاح غير الكفء إذا رضيت به الزوجة ومن له الأمر معها وكان مسلما١٠باب اعتبار الحرية في الكفاءة١باب اعتبار النسب في الكفاءة٤باب اشتراط الدين في الكفاءة١باب اعتبار الكفاءة٧باب الابن يزوجها إذا كان عصبة لها بغير البنوة٣باب ولاية ابن العم وإذا كان هو وليا فابن الأخ ثم العم أولى أن يكون وليا١باب ولاية الأخ٢باب لا ولاية لأحد مع أب٤باب الكلام الذي ينعقد به النكاح٦باب ما يقول الرجل إذا أراد أن يأتي أهله١باب لا يرد النكاح بنقص المهر إذا رضيت المرأة به وكانت مالكة لأمرها١باب ما تقول النسوة للعروس١باب ما جاء في عضل الولي والمرأة تدعو إلى كفاءة٢باب ما يقال للمتزوج٣باب ما يقول إذا نكح امرأة ودخل عليها٢باب ما جاء في تفسير العضل الآخر الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه٢باب الاستخارة في الخطبة وغيرها١باب من لم يزد على عقد النكاح٣باب الوكالة في النكاح٣باب ما يستحب للولي من الخطبة والكلام٢باب ما جاء في خطبة النكاح٦باب لا نكاح لمن لم يولد٢باب لا يكون الكافر وليا لمسلمة٤باب الأب يزوج ابنه الصغير١باب لا يزوج نفسه امرأة هو وليها كما لا يشتري من نفسه شيئا هو ولي بيعه٣باب ما جاء في نكاح اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في نكاحها٤باب إنكاح الوليين٩

الأحاديث(٩٨)

صفحة 1 من 2

الْحَسَبُ الْمَالُ

ج7 ص135

كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ

ج7 ص136

إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ

ج7 ص135

أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ

ج7 ص135

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص135

إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ

ج7 ص135

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

ج7 ص134

الْعَرَبُ لِلْعَرَبِ أَكْفَاءٌ

ج7 ص135

الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

ج7 ص134

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَنَّى سَالِمًا

ج7 ص137

أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ بِلَالٍ

ج7 ص137

رَأَيْتُ أُخْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْتَ بِلَالٍ

ج7 ص137

أَنَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ ، وَهَذَا أَخِي

ج7 ص137

زَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ وَزَيْدًا لِيَكُونَ أَشْرَفُكُمْ عِنْدَ اللهِ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا

ج7 ص137

يَا بَنِي بَيَاضَةَ ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ

ج7 ص136

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لَهَا : كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الْحَجَّ

ج7 ص137

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُثَنَّى ثَنَا إِبرَاهِيمُ

ج7 ص136

إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً

ج7 ص136

خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أُخْتِي أُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ

ج7 ص136

الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ

ج7 ص134

ثِنْتَانَ فَضَلْتُمُونَا بِهَا يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ

ج7 ص134

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَقَدَّمَ أَمَامَكُمْ

ج7 ص134

إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الْعَرَبَ

ج7 ص134

إِنَّ اللهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ

ج7 ص134

الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ

ج7 ص133

يَا عَلِيُّ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُؤَخِّرْهَا

ج7 ص132

ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج7 ص132

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا عِكرِمَةُ

ج7 ص133

لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ

ج7 ص133

لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

ج7 ص133

لَا يَنْبَغِي لِذَوَاتِ الْأَحْسَابِ تَزَوُّجُهُنَّ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ

ج7 ص133

تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ

ج7 ص133

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ

ج7 ص132

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ

ج7 ص131

مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

ج7 ص131

قَالَتْ : هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ - هُوَ وَلِيُّهَا

ج7 ص130

أَفْرَشْتُكَ كَرِيمَتِي ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللهِ ، لَا أُزَوِّجُكَهَا

ج7 ص130

بَابُ وِلَايَةِ الأَخِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ العَدلُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ

ج7 ص130

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ

ج7 ص129

أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي

ج7 ص129

فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ ذَكَرَ حَفْصَةَ

ج7 ص130

إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ

ج7 ص129

قَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج7 ص143

مَا لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ الْيَوْمَ

ج7 ص144

اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج7 ص144

فَاذْهَبْ قَدْ مُلِّكْتَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج7 ص144

اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج7 ص144

قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج7 ص144

أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا

ج7 ص149

أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ

ج7 ص138