الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره مما أبيح له وحظر على غيره

جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره مما أبيح له وحظر على غيره

الأبواب الفرعية

باب تسمية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وتزويجه بناته٥باب تركه الإنكار على من شرب بوله ودمه٣باب ما أبيح له من الموهوبة٥باب ما أبيح له من القضاء بعلمه وفي قضاء غيره بعلم نفسه قولان١باب قول الله عز وجل يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن١باب ما أبيح له من النكاح بغير ولي وغير شاهدين٢باب الوصال له مباح ليس لغيره١باب ما أبيح له من النساء أكثر من أربع٢باب كان ينام ولا يتوضأ٣باب الحمى له خاصة في أحد القولين١باب ما يستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة٦باب ما أبيح له من أربعة أخماس الفيء وخمس خمس الفيء والغنيمة٢باب صلاة التطوع قاعدا كصلاته قائما وإن لم تكن به علة١باب ما أبيح له من سهم الصفي١باب إليه ينسب أولاد بناته٤باب ما خص به من زيادة الوعك لزيادة الأجر١باب ما أبيح له من الحكم لنفسه وقبول قول من شهد له بقوله١باب ما يستدل به على أن النبي من خصائصه من الحكم بين الأزواج لا يخالف حلاله حلال الناس١٠باب دخوله الحرم بغير إحرام والقتل فيه٣باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه٥باب ما روي من أنه تزوج صفية وجعل عتقها صداقها٢باب قسم شعره بين أصحابه باب قسم شعره بين أصحابه٣باب لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة١باب ما أبيح له من النكاح في الإحرام١باب طعام الفجاءة٤باب ما أبيح له من أن يدعو المصلي فيجيبه وإن كان في الصلاة١باب استباحة قتل من سبه أو هجاه امرأة كان أو رجلا٤باب كان ماله بعد موته قائما على نفقته وملكه٢باب ما خص به من أن أزواجه أمهات المؤمنين وأنه يحرم نكاحهن من بعده على جميع العالمين٥باب ما أبيح له من تزويج المرأة من غير استئمارها٢باب دخول المسجد جنبا٣باب الدليل على أنه صلى الله عليه وسلم لا يقتدى به فيما خص به ويقتدى به فيما سواه٤باب ما أبيح له بتزويج الله وإذا جاز ذلك جاز أن يعقد على امرأة بغير استئمارها٣باب دوام الحمى له خاص١

الأحاديث(٩٤)

صفحة 1 من 2

لَهَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ

ج7 ص70

لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، فَالْحَقِي بِأَهْلِكِ

ج7 ص72

أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظِبْيَانَ - الَّتِي طَلَّقَهَا - تَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ اللهُ نِسَاءَهُ

ج7 ص73

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ كَعْبٍ الْجَوْنِيَّةَ فَلَمْ يَدْخُلْ

ج7 ص73

لَمْ يَجْمَعِ اللهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؛

ج7 ص73

اذْهَبْ فَوَارِهِ ، لَا يَبْحَثْ عَنْهُ سَبُعٌ أَوْ كَلْبٌ أَوْ إِنْسَانٌ

ج7 ص67

احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ لِي : خُذْ هَذَا الدَّمَ ، فَادْفِنْهُ

ج7 ص67

أَيْنَ الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي هَذَا الْقَدَحِ

ج7 ص67

لَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَفْسَهَا

ج7 ص55

الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ

ج7 ص55

فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ

ج7 ص55

وَهَبْنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءٌ أَنْفُسَهُنَّ ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ ، وَأَرْجَى بَعْضَهُنَّ ، وَلَمْ يَقْرَبْهُنَّ حَتَّى تُوُفِّيَ

ج7 ص55

لَا تَحِلُّ الْهِبَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ أَصْدَقَهَا سَوْطًا أَحَلَّتْ

ج7 ص55

لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ

ج7 ص66

قَالَ - يَعْنِي : اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص73

فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتِسْعَةِ أَرْؤُسٍ

ج7 ص56

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشُهُودٍ وَمَهْرٍ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ

ج7 ص56

نَهَى عَنِ الْوِصَالِ

ج7 ص61

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي السَّاعَةِ

ج7 ص54

كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ

ج7 ص54

فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج7 ص62

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي

ج7 ص62

أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ

ج7 ص62

وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى الشَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ

ج7 ص59

اللَّهُمَّ إِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ

ج7 ص61

اللَّهُمَّ ، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً

ج7 ص61

زَكَاةً وَأَجْرًا

ج7 ص61

اللَّهُمَّ ، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً

ج7 ص61

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي

ج7 ص61

اللَّهُمَّ ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص60

إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ

ج7 ص58

كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْسًا لِنَوَائِبِهِ

ج7 ص59

صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاةِ

ج7 ص62

مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ

ج7 ص58

إِنِّي سَمَّيْتُ بَنِيَّ هَؤُلَاءِ بِتَسْمِيَةِ هَارُونَ بَنِيهِ شَبْرًا وَشَبِيرًا وَمُشُبِّرًا

ج7 ص63

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ

ج7 ص63

اللَّهُمَّ ، هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي

ج7 ص63

اللَّهُمَّ ، هَؤُلَاءِ أَهْلِي

ج7 ص63

قَالَ : أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ

ج7 ص68

أَوَلَسْتُ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ

ج7 ص66

لَا تُطَلِّقْنِي ، وَأَمْسِكْنِي ، وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ ، فَاصْطَلَحَا عَلَى صُلْحٍ ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ

ج7 ص75

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ سَوْدَةَ

ج7 ص75

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا

ج7 ص74

مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً فِي مِسْلَاخِهَا مِثْلَ سَوْدَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ

ج7 ص74

كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا

ج7 ص74

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ

ج7 ص74

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَأْذِنُنَا فِي يَوْمِ إِحْدَانَا

ج7 ص74

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا ، قَالَ : وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ

ج7 ص75

هَذِهِ مَيْمُونَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوا ، وَلَا تُزَلْزِلُوا

ج7 ص73

فَوَاللهِ ، لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ؛ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ

ج7 ص75