كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 8 من 28أَنَّ عُمَرَ صَلَّى عَلَى عِظَامٍ بِالشَّامِ
سُئِلَ عَنْ قَتِيلٍ وُجِدَ فِي ثَلَاثَةِ أَحْيَاءٍ : رَأْسُهُ فِي حَيٍّ ، وَوَسَطُهُ فِي حَيٍّ ، وَرِجْلُهُ فِي حَيٍّ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قُومُوا فَإِنَّ [لِلْمَوْتِ فَزَعًا
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ
كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقَامَ مَرْوَانُ
أَنَّ قَيْسًا وَأَبَا مَسْعُودٍ مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا
إِنَّ أَبَا مُوسَى أَمَرَ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكُونُونَ مَعَهَا فَقُومُوا لَهَا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ يَقُومُ إِذَا مَرُّوا عَلَيْهِ بِالْجِنَازَةِ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
أَنَّهُ شَهِدَهُ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - وَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ - فَقَامَ سَالِمٌ ، وَلَمْ يَقُمْ سَعِيدٌ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسًا فَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجِنَازَةُ
إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : أَلَيْسَتْ نَفْسًا
غَسَّلَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ
غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ
أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَسْتُرُ الْمَيِّتَ بِجَهْدِهِ
إِذَا غُسِّلَ الْمَيِّتُ جُعِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سُتْرَةٌ
لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ فِي الْفَضَاءِ ، وَكَرِهَ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ كَذَلِكَ
لَا تُجَرِّدُونِي
قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ : اسْتُرْهُ مَا اسْتَطَعْتَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةِ فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلَا يَقُومَانِ إِلَيْهَا
لَمْ يَكُونُوا يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إِذَا مَرَّتْ بِهِمْ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ تَمُرُّ بِهِمُ الْجَنَائِزُ فَلَا يَقُومُ مِنْهُمْ أَحَدٌ
إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إِذَا مَرَّتْ بِهِمْ
أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَمُرَّ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا هَذَا ؟ لَكَأَنَّ هَذَا مِنْ صَنِيعِ الْيَهُودِ
كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَادَ جَارًا لَهُ يَهُودِيًّا
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ فَقَالُوا : قَبْرُ فُلَانَةَ . قَالَ : فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي ، فَصَفَّ عَلَيْهِ ، فَصَلَّى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا
بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ انْتَهَى إِلَى جِنَازَةٍ وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا فَصَلَّى
جَاءَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ فِي رَهْطٍ مَعَهُ ، وَقَدْ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى ابْنِ حُنَيْفٍ ، وَدُفِنَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ
أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ قُدُومِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهِ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَنَحْنُ نُرِيدُ جِنَازَةً ، فَسُبِقْنَا بِهَا حَتَّى دُفِنَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ فَقِيلَ : فُلَانَةُ ، مَوْلَاةُ بَنِي غَنْمٍ الَّتِي كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
إِذَا سُبِقَ الرَّجُلُ بِالْجِنَازَةِ فَلْيُصَلِّ عَلَى الْقَبْرِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى عَلَى الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ
جَاءَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ اللهِ عَلَى جِنَازَةٍ