من رخص في الإذن بالجنازة
الأحاديث(٧)
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْذِنَ الرَّجُلُ حَمِيمَهُ وَصَدِيقَهُ بِالْجِنَازَةِ
ج7 ص206
عَبْدُ اللهِ دُعِيَ فَأَجَابَ ، أَوْ أَمَةُ اللهِ دُعِيَتْ فَأَجَابَتْ ، فَمَا يَقُومُ مَعَهُ إِلَّا الْقَلِيلُ مِنْهُمْ
ج7 ص206
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُشْعِرِي بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلًّا
ج7 ص206
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَى فُلَانًا
ج7 ص206
إِنَّا لَقَائِمُونَ ، وَمَا يُصَلِّي عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا عَمَلُهُ
ج7 ص207
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي بِهَا
ج7 ص207
لَا تَفْعَلُوا ، لَا أَعْرِفَنَّ ، مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ ؛ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ
ج7 ص205