سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ
وَاللهِ إِنَّ قِيَامَهُمْ عَلَى الْقَبْرِ لَبِدْعَةٌ