ما ذكر في التسليم على القبور إذا مر بها من رخص في ذلك
الأحاديث(٩)
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى مَنْ فِي هَذِهِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
خَرَجْنَا مَعَ سَلْمَانَ إِلَى الْحِيرَةِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقُبُورِ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى الْقُبُورِ
لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ
أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِذَا مَرَرْتَ بِالْقُبُورِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُهُمْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصْحَابَ الْقُبُورِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْجِعُ مِنْ ضَيْعَتِهِ فَيَمُرُّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يَمُرُّ بِلَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ بِقَبْرٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مُسَافِرُونَ مَعَهُ