كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 5 من 28أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مِجلَزٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عمران بن حدير
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
أَنَّ عُثْمَانَ خَرَجَ فَأَمَرَ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ صَاحِبُ شُرَطِهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إِلَّا أَلْقَيْتَهُ
إِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ قَدْ دَفَنُوا مَيِّتًا فَأَحْدَثُوا فِي قَبْرِهِ
تَسْوِيَةُ الْقُبُورِ مِنَ السُّنَّةِ
قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ : رَجُلٌ دَفَنَ مَيِّتًا فَسَوَّى قَبْرَهُ بِالْأَرْضِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : هَلْ تُطَيَّنُ الْقُبُورُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَطْيِينَ الْقُبُورِ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ كَانَ حَوْلَهُ
هَذَا قَبْرُ أُمِّي ، سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي ، وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عُمَرَ غَائِبٌ
تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحُبْشِيِّ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ وَقَدْ مَاتَ بَعْضُ وَلَدِهِ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ لَزُرْتُ قَبْرَ ابْنَتِي
كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا
لَأَنَا أَضَلُّ مِنْ [زَائِرِ الْقَبْرِ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُزَارَ الْقَبْرُ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
لَعَنَ اللهُ أَقْوَامًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى لَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
دَفَنَّا إِبْرَاهِيمَ لَيْلًا وَنَحْنُ خَائِفُونَ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِاللَّيْلِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالدَّفْنِ اللَّيْلَ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ
وَالْمَسَاحِي : الْمَرُورُ
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَقُولُ : أَوَّهْ أَوَّهْ
أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلًا
أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا
كُنْتُ عِنْدَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَسُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْمَيِّتِ
دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ بِاللَّيْلِ
وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ ذَلِكَ
أَنَّ عُمَرَ دَفَنَ أَبَا بَكْرٍ لَيْلًا
أَنَّهُ كَانَ يَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِهِ لَيْلًا كَرَاهِيَةَ الزِّحَامِ
دَفَنَّا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالْبَقِيعِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْفِنَ لَيْلًا
إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الْكَافِرَ قَدْ مَاتَ ، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُجِنَّهُ ، وَأَمَرَهُ بِالْغُسْلِ
مَاتَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَوَكَلَهُ ابْنُهُ إِلَى أَهْلِ دِينِهِ