كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 4 من 28مَاتَ ابْنٌ لِزَيْدٍ يُقَالُ لَهُ : سُوَيْدٌ ، فَاشْتَرَى غُلَامٌ لَهُ أَوْ جَارِيَةٌ جِصًّا وَآجُرًّا
سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقَبْرِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْآجُرَّ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْآجُرَّ فِي قُبُورِهِمْ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ اللَّبِنَ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، وَذَكِّرُوهُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَمَّا ثَقُلَ عَلْقَمَةُ قَالَ : أَقْعِدُوا عِنْدِي مَنْ يُذَكِّرُنِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ : أَنْ لَقِّنِّي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى فَقَالَ : لَقِّنُوهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنَّهَا مَنْ كَانَتْ آخِرَ كَلَامِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَسَنٌ ، إِنِّي لَأُحِبُّ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ إِذَا مَرِضَ فَثَقُلَ قَالَ : كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ لَا يُخْلُوهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَوْصَى رَجُلًا فَقَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ آخِرَ مَا أَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَافْعَلْ
لَا يُصَلَّى عَلَى السِّقْطِ
كُنَّا وَمَا نُصَلِّي عَلَى الْمَوْلُودِ
فِي الْمَوْلُودِ قَالَ : لَا يُوَرَّثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
كَانَ الزُّبَيْرُ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِهِ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ
إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنِ السِّقْطِ يَقَعُ مَيْتًا أَيُصَلَّى عَلَيْهِ
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
لَا يُصَلَّى عَلَى الصَّبِيِّ
سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ - وَمَاتَ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ - فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَادْفِنُوهُ
كُنَّا [وَمَا] نُصَلِّي عَلَى الْمَوْلُودِ
فِي الْمَوْلُودِ : لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
مَا أُبَالِي فِي الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ فِي السُّوقِ
لَا يُحْدَثُ وَسْطَ مَقْبَرَةٍ ، وَلَا يَبُولُ فِيهَا
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى مَنْ فِي هَذِهِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
خَرَجْنَا مَعَ سَلْمَانَ إِلَى الْحِيرَةِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقُبُورِ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى الْقُبُورِ
لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ
أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِذَا مَرَرْتَ بِالْقُبُورِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُهُمْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصْحَابَ الْقُبُورِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْجِعُ مِنْ ضَيْعَتِهِ فَيَمُرُّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يَمُرُّ بِلَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ بِقَبْرٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مُسَافِرُونَ مَعَهُ
الطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
تِلْكَ النِّيَاحَةُ
يُرْزَؤُونَ وَيَغْرَمُونَ
ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
سُئِلَ هِشَامٌ : أَكَانَ عُرْوَةُ يَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ