كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 3 من 28أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عِنْدَ الْمَيِّتِ سُورَةَ الرَّعْدِ
قُولُوا سَلَامًا ، قُولُوا سَلَامًا
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعَلَّمَ الْقَبْرُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ دَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ بِالْبَقِيعِ
يَا بُنَيَّ ، لَا تَكْتُبْ عَلَى قَبْرِي
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ عَلَى الْقَبْرِ مَسْجِدٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ اللَّوْحُ عَلَى الْقَبْرِ
وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى أَنْ يَجْعَلُوا قَبْرَهُ مُرَبَّعًا
لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ حَتَّى يُعْرَفَ
رَأَيْتُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ مُرْتَفِعًا
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَوَلِيَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَبَنَى عَلَيْهِ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا
لَا تَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِي فُسْطَاطًا
هَذِهِ الْفَسَاطِيطُ الَّتِي عَلَى الْقُبُورِ مُحْدَثَةٌ
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرَكَ ، وَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ ، وَزِدْهُ مِنْ فَضْلِكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ
أَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَعَلَانِيَتِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا
اللَّهُمَّ ، عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ وَالْمَالُ وَالْعَشِيرَةُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاغْفِرْ لَهُ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا
اللَّهُمَّ أَمْسَى عَبْدُكَ - وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ - قَدْ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَتَرَكَهَا لِأَهْلِهَا
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
أَنَّ عَلِيًّا قَامَ عَلَى قَبْرٍ حَتَّى دُفِنَ
شَهِدْتُ عَلْقَمَةَ قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ
خَرَجْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْشِي خَلْفَهَا ، وَلَا يَحْمِلُهَا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَحْمِلَا حَتَّى رَجَعَا
إِنِّي أُعَالِجُ مَرِيضًا ، فَأَقُومُ عَلَيْهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَقَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَإِذَا حُضِرَ فَاجْتَنِبِي رَأْسَهُ
كَانُوا إِذَا حَضَرُوا الرَّجُلَ يَمُوتُ أَخْرَجُوا الْحُيَّضَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَحْضُرَ الْحَائِضُ الْمَيِّتَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ
وَاللهِ إِنَّ قِيَامَهُمْ عَلَى الْقَبْرِ لَبِدْعَةٌ
كَانَ رَجُلٌ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ ، فَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَرِهَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ