كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 23 من 28يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْصَى أَسْمَاءَ ابْنَةَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَى أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ ، وَكَانَتْ صَائِمَةً فَعَزَمَ عَلَيْهَا لَتُفْطِرِنَّ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ تُغَسِّلَهُ امْرَأَتُهُ
تُغَسِّلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْذِنَ الرَّجُلُ حَمِيمَهُ وَصَدِيقَهُ بِالْجِنَازَةِ
عَبْدُ اللهِ دُعِيَ فَأَجَابَ ، أَوْ أَمَةُ اللهِ دُعِيَتْ فَأَجَابَتْ ، فَمَا يَقُومُ مَعَهُ إِلَّا الْقَلِيلُ مِنْهُمْ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُشْعِرِي بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلًّا
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَى فُلَانًا
إِنَّا لَقَائِمُونَ ، وَمَا يُصَلِّي عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا عَمَلُهُ
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي بِهَا
لَا تَفْعَلُوا ، لَا أَعْرِفَنَّ ، مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ ؛ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّعْيِ
النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
أَنْ لَا تُشْعِرُوا بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلًّا
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا
وَبِذَلِكَ أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ
أَنْ لَا تُؤْذِنُوا [بِي] أَحَدًا
إِذَا كُنْتُمْ أَرْبَعَةً فَلَا تُؤْذِنُوا أَحَدًا
أَنْ لَا تُعْلِمُوا بِي أَحَدًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ تَحَيَّنَ غَفْلَةَ النَّاسِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا
لَا تُؤْذِنُوا بِجِنَازَتِي أَحَدًا
لَا تُؤْذِنُوا بِجِنَازَتِي أَهْلَ مَسْجِدِي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن قَيسِ بنِ عُبَادٍ قَالَ كَانَ أَصحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي جِنَازَةٍ أَكْثَرَ السُّكُوتَ وَحَدَّثَ نَفْسَهُ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ الْجِنَازَةِ ، وَإِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّونَ خَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ الْقِتَالِ
كَانُوا يُعَظِّمُونَ الْمَيِّتَ بِالسَّكِينَةِ
لَا غَفَرَ اللهُ لَكَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتْبَعَ الرَّجُلُ الْجِنَازَةَ يَقُولُ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، فِي جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ، فَنَهَاهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَهُ
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : اسْتَغْفِرُوا [لَهُ] غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
مَا يَقُولُ رَاجِزُكُمْ هَذَا
اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ، فَغَضِبَ
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ ، حَتَّى خَرَجَ بِهَا مِنَ الدَّارِ
رَأَيْتُ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ ابْنِهِ الْحَارِثِ
رَأَيْتُ سَعْدًا عِنْدَ قَائِمَةِ سَرِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَقُولُ : وَاجَبَلَاهْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ
وَشَابٌّ مِنْهُمْ [قَدْ] وَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَأَخَذَ مَيْمُونٌ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي مَيْسَرَةَ
أَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا تَتْبَعُونِي بِمِجْمَرٍ
لَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ
إِذَا أَخْرَجْتَهُ فَلَا تُتْبِعْهُ نَارًا