كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 22 من 28لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا
فُلَانُ ، تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ
كُنْتُ أَتْبَعُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي الْجَنَائِزِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُعُودَ عَلَى الْقُبُورِ ، أَوْ يُمْشَى عَلَيْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهَا
لَا ، إِنَّمَا يُكْرَهُ السَّيْرُ أَمَامَهَا
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يَسِيرَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
الرَّاكِبُ فِي الْجِنَازَةِ كَالْجَالِسِ فِي بَيْتِهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسِيرَ الرَّاكِبُ أَمَامَهَا
تَرْكَبُ وَعِبَادُ اللهِ يَمْشُونَ
لَوْ يَعْلَمُ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ فِي الْجِنَازَةِ مَا لِرِجَالٍ يَمْشُونَ مَا رَكِبُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَرْكَبْ
الرَّاكِبُ فِي الْجِنَازَةِ كَالْجَالِسِ فِي بَيْتِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَلَى بَغْلٍ رَاكِبًا أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرَةَ فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى فَرَسٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةِ [أُمِّ مُصْعَبٍ عَلَى أَتَانٍ لَهُ قَمْرَاءَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةٍ
عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
وَاحُزْنَاهُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
رَأَيْتُ عَطَاءً يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ رَاكِبًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ رَاكِبًا
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
رَأَيْتُ شُرَيْحًا رَاكِبًا فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ
الْمَلَائِكَةُ يَمْشُونَ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
إِنَّ] مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ أَنْ يُشَيِّعَهَا مِنْ أَهْلِهَا
امْشُوا خَلْفَ جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ ، فَإِنَّهُ كَانَ مَشَّاءً خَلْفَ الْجَنَائِزِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَجْعَلُ الْجِنَازَةَ عَنْ يَمِينِهِ
لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ
السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ
لِكُلِّ أُمَّةٍ قُرْبَانٌ ، وَإِنَّ قُرْبَانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَوْتَاهَا
لَأَنْ لَا أَخْرُجَ مَعَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ أَمَامَهَا
لِلْمَاشِي فِي الْجِنَازَةِ قِيرَاطَانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ وَابْنَ عُمَرَ وَأَبَا أُسَيْدٍ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا . قَالَ : وَكَانَ الْقَاسِمُ وَسَالِمٌ يَفْعَلَانِهِ
أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا ، تَمْشُونَ أَمَامَهَا وَخَلْفَهَا وَعَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ شِمَالِهَا
مَشَيْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
خَلْفَهَا قَرِيبٌ وَأَمَامَهَا قَرِيبٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَوَضَعَ فَقَارِي بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
تُغَسِّلُهُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ
فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ مَعَ النِّسَاءِ