كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 2 من 28أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ قَبْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَضَعُوا الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ : بِاسْمِ اللهِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : إِذَا وَضَعْتُ الْمَيِّتَ فِي اللَّحْدِ مَا أَقُولُ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
أَنَّهُ دَفَنَ ابْنًا لَهُ ، فَقَالَ : جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
لَمَّا فُرِغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَامَ ابْنُ عَبَّاسِ عَلَى الْقَبْرِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ دَعَا
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ ، قَامَ عَلَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى يَزِيدَ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
كُنْتُ مَعَ الْأَحْنَفِ فِي جِنَازَةٍ ، فَجَلَسَ الْأَحْنَفُ وَجَلَسْتُ مَعَهُ
رَأَيْتُ أَيُّوبَ يَقُومُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَدْعُو لِلْمَيِّتِ
أَنَّ عَلِيًّا حَثَى فِي قَبْرِ ابْنِ الْمُكَفَّفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُثِيَ فِي قَبْرِهِ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ فَحَثَى فِي قَبْرِهِ
أَنَّ عَلِيًّا حَثَى فِي قَبْرِ ابْنِ الْمُكَفَّفِ
مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ حَثَى فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا
أَنَّ عَلِيًّا حَثَى فِي قَبْرٍ
إِنْ شِئْتَ فَاحْثُ فِي الْقَبْرِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ دُفِنَ
أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ حَثْيًا
إِذَا أَنْتَ وَضَعْتَنِي فِي الْقَبْرِ فَسُنَّ [عَلَيَّ] التُّرَابَ سَنًّا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي اللَّحْدِ إِلَّا لَبِنٌ نَظِيفٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ طُنُّ قَصَبٍ
اطْرَحُوا عَلَيَّ أَطْنَانًا مِنْ قَصَبٍ
اجْعَلُوا عَلَى قَبْرِي طُنًّا مِنْ قَصَبٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّاجِ وَالْقَصَبِ
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
نُصِبَ اللَّبِنُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصْبًا
إِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ الْقَبْرَ بِنَاءً
أَنَّ [قَبْرَ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ نَصْبًا
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا سُئِلُوا عَنِ الْمَرِيضِ أَنْ يَقُولُوا : صَالِحٌ ، ثُمَّ يَذْكُرُونَ وَجَعَهُ بَعْدُ
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ جُثًا مُسَنَّمَةً
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءَ [جُثًا قَدْ نَبَتَتْ عَلَيْهَا النَّصِيُّ
فَرَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُسَنَّمَةً
شَهِدْتُ مَعَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ جِنَازَةً
رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا
اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي : يس
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقْرَؤُونَ عِنْدَ الْمَيِّتِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ
انْطَلِقِي فَإِذَا احْتُضِرَ فَقُولِي : السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ