كتاب الحدود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٩٥)
صفحة 18 من 20أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْلَفَ رَجُلًا قَذَفَ
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَمَرَ بِأَبِي بَكْرَةَ وَأَصْحَابِهِ فَجُلِدُوا
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
فِي رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا فَجُلِدَ
عَلَيْهِ الْحَدُّ
عَلَيْهِ الْحَدُّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ
مَنْ قَذَفَ بِهِ إِنْسَانًا جُلِدَ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْأَسْوَدِ : يَا لُوطِيُّ
إِذَا قَالَ : إِنَّكَ تَنْكِحُ فُلَانًا فِي دُبُرِهِ ، قَالَ : اجْلِدْهُ الْحَدَّ
نِعْمَ الرَّجُلُ إِنْ كَانَ لُوطِيًّا
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : إِنَّكَ تَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
لَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ حَدًّا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ وَاضِحٍ عَن عُبَيدِ بنِ سُلَيمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنَحوٍ مِن قَولِ طَاوُسٍ
يُجْلَدُ مَنْ فَعَلَهُ وَمَنْ رُمِيَ بِهِ
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
نَحْنُ نَحْمِلُهُ عَلَى الرَّجْمِ
يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا
فِي اللُّوطِيِّ يُضْرَبُ دُونَ الْحَدِّ
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي
عَلَيْهِ الرَّجْمُ
يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ
أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِأَرْبَعَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الرَّجُلَ
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ ؟ قَالَ : يُنْظَرُ إِلَى أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى مِنْهُ مُنَكَّسًا
فِي الرَّجُلِ يُوجَدُ - أَوْ يُؤْخَذُ - عَلَى اللُّوطِيَّةِ : أَنَّهُ يُرْجَمُ
لَوْ كَانَ أَحَدٌ يُرْجَمُ مَرَّتَيْنِ رُجِمَ هَذَا
أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ لُوطِيًّا
اضْرِبِ الرَّجُلَ حَدًّا فِي السِّرِّ ، وَاضْرِبِ الْمَرْأَةَ فِي الْعَلَانِيَةِ
جَلَدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَبْدًا قَذَفَ حُرًّا ثَمَانِينَ
أَمَّا بَعْدُ ، كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْعَبْدِ يَقْفُو الْحُرَّ كَمْ يُجْلَدُ ، وَذَكَرْتَ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنِّي كُنْتُ أَجْلِدُهُ إِذْ أَنَا بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً
ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدَ يَقْذِفُ ثَمَانِينَ
يُضْرَبُ ثَمَانِينَ
يُضْرَبُ ثَمَانِينَ
تُجَزُّ رُؤُوسُهُمَا وَيُجْلَدَانِ ، فَذَكَرَ جَلْدًا لَا أَحْفَظُهُ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَ امْرَأَةٍ فِي ثَوْبٍ
إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ جُلِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةً
أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ ، وَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّا وَجَدْنَاهُمَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ ، فَوَجَدَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي لِحَافٍ
إِنَّ هَذَا الْجَسَدَ الْمُذْنِبَ لَأَهْلٌ أَنْ يُضْرَبَ
هَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ يَضْرِبُ أَمَةً لَهُ ، فَجَرَتْ ، وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الصَّبِيرِيِّينَ زَنَتْ ، فَأَلْبَسَهَا أَهْلُهَا دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَرُفِعَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَضَرَبَهَا وَهُوَ عَلَيْهَا
وَمَا أَوْجَعَنِي إِلَّا سَوْطٌ وَقَعَ عَلَى سَوْطٍ
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فَرْوٌ أَوْ قَبَاءٌ مَحْشُوٌّ ؛
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ