فِي التعزير كم هو وكم يبلغ به
الأحاديث(٧)
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ الْفَرِيضَةَ
ج14 ص561
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى أَلَّا يُبْلَغَ فِي تَعْزِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ
ج14 ص560
أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فِي دَيْنٍ لَهُ قِبَلَهَا يُحَرِّجُ عَلَيْهَا فِيهِ
ج14 ص560
التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ السَّوْطِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ
ج14 ص561
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِرَجُلٍ يَسُبُّ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَبَبْتَهُ
ج14 ص561
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ لَيْسَ ابْنَ فُلَانٍ
ج14 ص562
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
ج14 ص561