كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 13 من 28جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُعْتِقُ عَنْ أَبِي وَقَدْ مَاتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْقَى الدَّرَجَةَ فَيَقُولُ : مَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ : بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ مِنْ بَعْدِكَ لَكَ
إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ
إِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ عَنْهُ أَوْ تَصَدَّقْتَ عَنْهُ أَوْ عَتَقْتَ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ
لَوْ تُصُدِّقَ عَنِ الْمَيِّتِ بِكُرَاعٍ لَتَبِعَهُ
اقْضِهِ عَنْهَا
الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
إِنَّ الصَّبْرَ فِي - أَوْ عِنْدَ - الصَّدْمَةِ الْأُولَى
كَانَ يُقَالُ : إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
لَا نَلْتَمِسُ بِهِ ثَمَنًا إِلَّا عِنْدَ اللهِ
وَإِنَّمَا كَانَتْ تُرِكَتْ فِي الْمَسْجِدِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ فِي أَرِقَّاءِ النَّاسِ قِلَّةٌ
أَلَا تُرِيحُونِي مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَإِنِّي [قَدْ] غَرِقْتُ
إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ
لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْمُمْسِكَةُ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
فِي كُلِّ أَمْرٍ وَافَقَ لِلهِ طَاعَةً ، وَلَمْ يَرْضَ لِنَبِيِّهِ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةٍ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِلَّا آلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِلَّا آلَ فُلَانٍ
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ
إِنَّ مِمَّا بِالنَّاسِ كُفْرًا : النِّيَاحَةَ وَالطَّعْنَ فِي الْأَنْسَابِ
لَا يَشْقُقْنَ جَيْبًا ، وَلَا يَخْمِشْنَ وَجْهًا
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ
نُهِيَ عَنِ النَّوْحِ
مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ ؟ قَالَتِ : النِّيَاحَةُ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
النَّوْحُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ
لَا تُغَسِّلُونِي بِالسِّدْرِ
إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ غُسِّلَ بِأُشْنَانٍ
إِنْ لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ فَخِطْمِيٌّ
فِي الْمَيِّتِ : اغْسِلْهُ بِسِدْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ سِدْرٌ فَخِطْمِيٌّ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ خِطْمِيٌّ فَبِأُشْنَانٍ
إِنْ لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ فَلَا يَضُرُّكَ
لَا يُغَسِّلُونَهُ بِخَطْمِيٍّ وَهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى السِّدْرِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يُغْسَلُ رَأْسُ الْمَيِّتِ بِخَطْمِيٍّ ؟ فَقَالَتْ : لَا تُعَنُّوا مَيِّتَكُمْ
دَعْنَا مِنْكَ يَا جُبَارُ ، فَإِنَّ اللهَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَالنِّسَاءُ خَلْفَهَا
دَعْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ فَجَعَلُوا يَصِيحُونَ عَلَيْهَا ، فَرَجَعَ ثَابِتٌ
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلًا رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ النَّوْحَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَمِعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي
تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ
فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ ، فَإِنْ أَبَيْنَ فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ
لَا تَتَرَثَّيْنَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَتَرَاثَى
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
دَعُوهُمْ يَبْكُونَ مَا دَامَ عِنْدَهُمْ ، فَإِذَا وَجَبَ لَمْ يَبْكِينَ