كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 12 من 28أَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ الْإِمَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ
شَهِدْتُ طَلْحَةَ وَزُبَيْدًا وَقَدْ مَاتَتِ امْرَأَةٌ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهُمْ ، فَقَدَّمُوا إِمَامَ الْحَيِّ
كَانُوا يُقَدِّمُونَ الْأَئِمَّةَ عَلَى جَنَائِزِهِمْ
يُقَدِّمُ الْوَلِيُّ عَلَى الْجِنَازَةِ مَنْ أَحَبَّ
يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ
أَنَّهُ كَانَ يُقَدَّمُ عَلَى الْجَنَائِزِ لِسِنِّهِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِ الْحَيِّ وَلَيْسَ بِإِمَامٍ
الْإِمَامُ أَحَقُّ مَنْ صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ
ذَهَبْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ إِلَى جِنَازَةٍ هُوَ وَلِيُّهَا
يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ
شَهِدَ أَبُو بُرْدَةَ مَوْلَاةً لَهُ فَأَمَرَ إِمَامَ الْحَيِّ فَتَقَدَّمَ عَلَيْهَا
تُوُفِّيَتِ ابْنَةُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، فَشَهِدَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ جِنَازَتَهَا
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَدَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَكِيمٍ عَلَى أُمِّهِ ، وَكَانَ إِمَامَ الْحَيِّ
الْإِمَامُ أَحَقُّ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ تُتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَمَا إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ
لَا بَأْسَ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ
كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَمَعَنَا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ ، فَلَمَّا سَوَّوُا الْقَبْرَ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَذَهَبَ رَجُلٌ يَمَسُّهُ وَيُصْلِحُهُ
تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
وَالسِّجِّينُ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ
نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ارْفَعُوا بِسْمِ اللهِ
إِذَا حَمَلْتَ السَّرِيرَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَسَبِّحْ
إِذَا حَمَلَ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَسَبَّحَ مَا حَمَلَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ
قَبَّلَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا قُبِضَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ
لَمَّا مَاتَ أَبُو وَائِلٍ قَبَّلَ أَبُو بُرْدَةَ جَبْهَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَزَّى مُصَابًا قَالَ : اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءً يُحْبَرُ بِهِ ، يَعْنِي يُغْبَطُ بِهِ
أَعْقَبَكَ اللهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَيَأْجُرُكَ
مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَانَ كَمَنْ كَفَلَهُ صَغِيرًا حَتَّى يَكُونَ كَبِيرًا
مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ سُنْدُسِ الْجَنَّةِ وَحَرِيرِهَا
أَوْصَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحٌ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سِوَى الْإِمَامِ
أَنَّ عَبِيدَةَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ
أَوْصَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
أَوْصَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَنْ يُوصِيَ الْمَيِّتُ
إِنَّ مِنَ الْبِرِّ بَعْدَ الْبِرِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا مَعَ صَلَاتِكَ
يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ أَرْبَعٌ : الْعِتْقُ وَالصَّدَقَةُ وَالْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ : الْعِتْقُ وَالْحَجُّ وَالصَّدَقَةُ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ
إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّي صَوْمُ شَهْرَيْنِ أَفَيَجْزِي عَنْهَا أَنْ أَصُومَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ