كتاب الحدود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٩٥)
صفحة 11 من 20أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ
أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ - أَوْ فِي حَدٍّ - فَقَالَ : اضْرِبْ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى أَمَةٍ لَهُ فِي دِهْلِيزِهِ
الْجَلَّادُ لَا يُخْرِجُ إِبْطَهُ
شَهِدْتُ الشَّعْبِيَّ وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا
حَدُّ الْفِرْيَةِ وَحَدُّ الْخَمْرِ
يُضْرَبُ الزَّانِي ضَرْبًا شَدِيدًا
حَدُّ الزِّنَى أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْخَمْرِ
يُضْرَبُ الزَّانِي أَشَدَّ مِنْ ضَرْبِ الشَّارِبِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِنِّي
فِي غُلَامٍ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي السُّوقِ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ فِي الْخِيَانَةِ قَطْعٌ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا تَأْتِي امْرَأَتَكَ إِلَّا حَرَامًا
مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللهِ
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ
نَعَمْ ، إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ مَا لَمْ يَبْلُغْ [بِهِ] الْإِمَامَ
يَا أُسَامَةُ ، لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ ، وَكَانَ إِذَا شَفَعَ شَفَّعَهُ
لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ
نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ
حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن هِشَامٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُروَةَ عَنِ الفُرَافِصَةِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي شَيْءٍ فَقَالَ : أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ فَسَارَّهُ
لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ ، أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الْجَلْدَ فِي الْمَسْجِدِ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ إِقَامَةَ حُدُودِكُمْ
شَهِدْتُهُ وَضَرَبَ رَجُلًا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي قَمِيصٍ
أَنَّهُ كَرِهَ الضَّرْبَ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
فِي الْعَبْدِ يَسْرِقُ ، قَالَ : يُقْطَعُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَقَ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
لَا تَقْتُلْهُ وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ
خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي سَرِيَّةٍ ، فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ
أَنَّى ؟! لَا أُقَاتِلُ] مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَقَتَلْتَهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ