كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 11 من 28مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا ، فَقَالَ : كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّتَانِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنِ اغْسِلْ ذَيْنِكَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي غَسْلَةً بِالْمَاءِ ، ثُمَّ جَفِّفْنِي [فِي ثَوْبٍ
يُغَسَّلُ أَوَّلَ غَسْلَةٍ بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَالثَّانِيَةَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
لَا يُمَضْمَضُ الْمَيِّتُ وَلَا يُنَشَّقُ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا غَسَّلَ الْمَيِّتَ أَمَرَ بِالسِّدْرِ ، فَصُفِّيَ فِي ثَوْبٍ ، فَغَسَّلَ بِصَفْوِهِ ، وَرَمَى بِثُفْلِهِ
ارْجِعُوا فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِقَبْضِ أَبِيكُمْ ، فَرَجَعُوا مَعَهُمْ
إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي ، فَآذَنَّاهُ ، فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وُضُوءًا
يُبْدَأُ بَعْدَ الْوُضُوءِ بِغَسْلِ الرَّأْسِ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِمَاءٍ
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوَاضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلْنَهَا وِتْرًا : ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ
يَقْعُدُ غَاسِلُ الْمَيِّتِ بَيْنَ كُلِّ غَسْلَيْنِ قَعْدَةً قَدْرَ مَا يَسْتَرِيحُ
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، مَرَّةً بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثًا ، وَيُجْعَلُ السِّدْرُ فِي الْغَسْلَةِ الْوُسْطَى
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ إِلَّا رِجْلَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِلْقَبْرِ عَذَابًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا
إِنَّكِ قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
هَذِهِ أَصْوَاتُ الْيَهُودِ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ - أَوْ قَرِيبًا - مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّيْءُ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ
أَيْ بَنِيَّ ، تَعَوَّذُوا بِاللهِ بِكَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ ، فَذَكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن سَعدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ ، فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالْأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ ؟ فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ فَأَتَيْنَا بِهَا
فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ ، ثُمَّ دَعَا لَهُ بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ
إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ وَأَذْكُرُكَ بِهِ
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
مَا مِنْ جِنَازَةٍ إِلَّا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا إِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً وَاللهُ عَنْهَا رَاضٍ
التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إِلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ
أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي جَبَلٍ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَسَارَةَ يَكْفُلُونَهُمْ
كُنْتُ أُقَدِّمُ الْأَسْوَدَ عَلَى الْجِنَازَةِ
لِيتَقَدَّمْ مَنْ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْإِمَامِ