كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٦٧)
صفحة 10 من 28يُبْدَأُ بِالْمَيِّتِ فَيُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ قَالَ : يُبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُنَّ فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ : ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ قَتِيلَيْنِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فِي اللَّحْدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
لَا يَضُرُّكَ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ
لَا يَضُرُّكَ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَبْرَ شَفْعٌ أَوْ وَتْرٌ
أَنَّ الَّذِي وَلِيَ دَفْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ دُونَ النَّاسِ
أَدْخِلِ الْقَبْرَ كَمْ شِئْتَ
غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ
فِي الْأُولَى ثَنَاءٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ - أَوْ أَمَتُكَ - كَانَ يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا
فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى : يُبْدَأُ بِحَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
بَعْضٌ شُهَدَاءُ عَلَى بَعْضٍ
إِنَّكُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
وَجَبَتْ ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا دُونَ ذَلِكَ
وَجَبَتْ . ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ
عَجِّلُوا عَجِّلُوا أَخْرِجُوا أَخْرِجُوا ، قَالَ : فَيُخْرَجُ أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ مَوْتُ الْبِدَارِ
كَانَ يُقَالُ : اقْتِرَابُ السَّاعَةِ مَوْتُ الْفَجْأَةِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَتَحَيُّفٌ عَلَى الْكَافِرِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسِفِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِنِ ، وَأَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ
فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ ، قَالَ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
أَنَّهُ كَرِهَ مَوْتَ الْفَجْأَةِ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْعَرَقَ لِلْمَيِّتِ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ وَالْجَوْرَبَانِ وَالْمَوْزَجَانِ وَالْأَفْرِهِيجَانِ
لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ
لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا الْخُفَّيْنِ فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ . قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ
إِلَّا الدَّيْنَ ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا
مَاتَ رَجُلٌ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَخَطَا خُطًى ، قَالَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دِينَارًا أَوْ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : كَيَّةً أَوْ كَيَّتَيْنِ
مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . قَالَ : تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ كَيَّاتٍ