غفران الله ورحمته
٢٬٤٧٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهل قطعها فتح مكة أم لم يقطعها
إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أجر الأجير على العمل متى يجب له أخذه من مستأجره عليه
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود بها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَأَقَامَ حَدَّهَا ، كَانَ لَهُ بِهِ عَلَى اللهِ عَهْدٌ إِذَا جَاءَهُ الْجَنَّةُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود بها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل في عبده الذي عمل ذنبا فاعترف به
عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله من أنظر معسرا ووضع عنه
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ : إِذَا أَتَيْتَ عَلَى مُعْسِرٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله من أنظر معسرا ووضع عنه
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيدِيُّ عَنِ الزُّهرِيِّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا
إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبيهه الصلوات الخمس في محو الله عز وجل بهن الذنوب
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرَارٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبيهه الصلوات الخمس في محو الله عز وجل بهن الذنوب
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ يَجْرِي عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبيهه الصلوات الخمس في محو الله عز وجل بهن الذنوب
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرَارٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبيهه الصلوات الخمس في محو الله عز وجل بهن الذنوب
إِنَّمَا مَثَلُ هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
باب بيان مشكل ما روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه من احتجاجه فيما احتج به من صدقته ببئر رومة
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ مِنْ مَالِي بِكَذَا وَكَذَا لِيُسْتَعْذَبَ بِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على إباحة إنفاق الزائف من الدراهم
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ فَنُظِرَ فِي حِسَابِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على إباحة إنفاق الزائف من الدراهم
تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِنْ قَبْلِكُمْ فَقِيلَ : أَكُنْتَ تَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على إباحة إنفاق الزائف من الدراهم
نَظَرَ اللهُ فِي عَمَلِ رَجُلٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتَجَاوَزُ عَنِ النَّاسِ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَجَاوَزُوا عَنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على إباحة إنفاق الزائف من الدراهم
مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : اذْكُرْ ، فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَاوَزُ فِي النَّقْدِ وَالسِّكَّةِ فَغُفِرَ لَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله
لَيُصِيبَنَّ قَوْمًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله
لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا
باب بيان مشكل قول الله عز وجل في أهل النار وفي أهل الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ - وَقَالَ ثَابِتٌ : رَجُلَانِ - ، فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ