الجزاء من جنس العمل

٢٬٢٢١ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرىضعيف
ج7 ص12

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص16

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا يكتم منها شيء

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص24

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلا ما يخرجون به من الفقر والمسكنة

إِنَّهُ مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَّهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص27

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه إذا كانوا من أهل السهمان

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص100

كتاب النكاح — باب ما جاء في قبلة الرجل ولده

إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص242

كتاب الصداق — باب ما جاء في حبس الصداق عن المرأة

مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا ، وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيْهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص260

كتاب الصداق — باب أيام الوليمة

طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج7 ص297

كتاب القسم والنشوز — باب الرجل لا يفارق التي رغب عنها ولا يعدل لها

مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج7 ص403

كتاب اللعان — باب التشديد في إدخال المرأة على قوم من ليس منهم وفي نفي الرجل ولده

أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص14

كتاب النفقات — باب نفقة الدواب

بَيْنَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص22

كتاب النفقات — باب تحريم القتل من السنة

مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص22

كتاب النفقات — باب تحريم القتل من السنة

مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص23

كتاب النفقات — باب التغليظ على من قتل نفسه

مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص23

كتاب النفقات — باب التغليظ على من قتل نفسه

مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص24

كتاب النفقات — باب التغليظ على من قتل نفسه

كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ خَرَجَ بِهِ خُرَّاجٌ ، فَجَزِعَ مِنْهُ ، فَأَخَذَ سِكِّينًا فَجَرَحَ بِهَا يَدَهُ ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص43

كتاب النفقات — باب عمد القتل بالحجر وغيره مما الأغلب أنه لا يعاش من مثله

مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص45

كتاب النفقات — باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثله

مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص132

كتاب القسامة — بَابُ الْكَفَّارَةِ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ

أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص161

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص163

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ

مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ أَكْرَمَهُ اللهُ ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ أَهَانَهُ اللهُ

عرض الحديث كاملاً ←