الجزاء من جنس العمل
٢٬٢٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
كتاب السير — ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له مثل أجره
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
كتاب السير — ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ
كتاب السير — ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
كتاب السير — ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه
مَنْ غَزَا وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ مَالِهِ ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
كتاب السير — ذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها وأعيانها على التضعيف
لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
كتاب السير — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
لَتَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ
كتاب السير — ذكر الزجر عن أن يغل المرء في سبيل الله شيئا وإن كان ذلك تافها
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ
كتاب السير — ذكر الزجر عن الغلول إذ الغال يأتي بما غل به يوم القيامة على رقبته
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ
كتاب البيوع — ذكر وصف بعض الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
كتاب البيوع — ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال نادما بيعته
مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ ، أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب البيوع — ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال عثرة أخيه المسلم في الدنيا
مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب البيوع — ذكر قضاء الله جل وعلا في الدنيا دين من نوى الأداء فيه
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا
كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين
مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ