كفارات الصغائر
١٬٨٤٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم
إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه
نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع
مَا مِنْ سَقَمٍ وَلَا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت
مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا
مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات وحط السيئات ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الصوم — ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : ذَاكَ صَوْمُ سَنَةٍ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ
كتاب الصوم — ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود عليه السلام أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك
يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا ؟ قَالَ : وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ
كتاب الصوم — ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
كتاب الحج — ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
كتاب الحج — ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ