أنواع الكبائر
٨٤٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن الله جل وعلا لا ينظر في القيامة إلى من نفق سلعته في الدنيا باليمين الكاذبة
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الغصب — ذكر نفي اسم الإيمان عن المنتهب النهبة إذا كانت ذات شرف
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسَ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ ، وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ
كتاب الغصب — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر النهبة تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في هذا الخبر
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الأشربة — ذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
كتاب الزينة والتطييب — ذكر البيان بأن بني إسرائيل إنما هلكت لما استوصلت نساؤهم
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَيْثُ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن
سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن هجاء المرء القبيلة من أعظم الفرية
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً اثْنَانِ : شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التصوير في هذه الدنيا على شيء من الأشياء
مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي
كتاب الرهن — ذكر العلة التي من أجلها تلعن الملائكة هذا الفاعل
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
كتاب الجنايات — ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلما بغير حقه
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الجنايات — ذكر إيجاب دخول النار للقاتل أخاه المسلم متعمدا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ
كتاب الجنايات — ذكر التغليظ على من قاتل أخاه المسلم حتى قتل
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
كتاب الجنايات — ذكر تعذيب الله جل وعلا في النار القاتل نفسه بما قتل به
مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
كتاب الجنايات — ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال
خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كتاب الجنايات — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قَرْحَةٌ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا
كتاب الصلاة — باب نفي قبول صلاة شارب الخمر
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
باب الألف — باب البيان في نسخ ذلك ورجوع ابن عباس عن الصرف ونهيه عنه رضي الله عنه
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ