التفاضل بين الأعمال
١٬٣٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلاة — باب أي صلاة الليل أفضل
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ، الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
كتاب الصلاة — باب الغسل يوم الجمعة
مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
كتاب الصلاة — باب فضل التهجير إلى الجمعة
الْمُتَعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي جَزُورًا
كتاب الصلاة — باب فضل التهجير إلى الجمعة
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
كتاب الصلاة — باب فِي الوتر
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَالصِّيَامَ
كتاب الصوم — باب فِي صيام المحرم
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
كتاب الصوم — باب فِي صيام المحرم
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ
كتاب الصوم — باب فِي فضل العمل فِي العشر
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كتاب الصوم — باب فِي فضل العمل فِي العشر
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا
كتاب النكاح — باب فضل من أعتق أمة ثم تزوجها
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ
كتاب الجهاد — باب الجهاد فِي سبيل الله أفضل العمل
فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى خَتَمَهَا
كتاب الجهاد — باب فِي فضل مقام الرجل فِي سبيل الله
مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَنَةً
كتاب الجهاد — باب الغدوة والروحة فِي سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
كتاب الجهاد — باب فضل من رابط يوما وليلة
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ
كتاب فضائل القرآن — باب فِي ختم القرآن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
كتاب العلم — ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ ، فَآوَاهُ اللهُ
كتاب العلم — ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء وشعب لها أعلى وأدنى
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان شيء واحد ولا يزيد ولا ينقص
الْإِيمَانُ سَبْعُونَ أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَرْفَعُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون بابا أراد به بضع وسبعون شعبة
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً