السمع والطاعة في غير معصية
٧٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث النعمان بن مقرن رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
زَوِّدْهُمْ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا فَاضِلَةٌ مِنْ تَمْرٍ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أبي ابن امرأة عبادة رضي الله عنهما
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — مسند فضالة بن عبيد الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ . قَالَتْ : قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
غَفَرَ اللهُ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مِرَارٍ
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
لَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى
مقدمة المؤلف — باب اتباع السنة
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
مقدمة المؤلف — باب الاقتداء بالعلماء
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
مقدمة المؤلف — باب ما يتقى من تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا ، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ كِتَابًا
كتاب الصلاة — باب الصلاة خلف من يؤخر الصلاة عن وقتها
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَدْرَكْتَ أُمَرَاءَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
كتاب السير — باب فِي لزوم الطاعة والجماعة
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ
كتاب الرقاق — باب فِي الطاعة ولزوم الجماعة
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
المقدمة — ذكر وصف الفرقة الناجية من بين الفرق التي تفترق عليها أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون
لَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا