خصال المنافق
٥١٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الله بن مرة
أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر ورد لغير المسلمين
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عن وصف عشرة المنافق للمسلمين
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْدُهُ ، وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
كتاب الصلاة — ذكر ما كان يتخوف على من تخلف عن الجماعة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
كتاب الصلاة — ذكر وصف الشيء الذي من أجله كانوا يسيئون الظن بمن وصفنا نعته
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَمِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ
كتاب الزكاة — ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته
كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط
الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب السير — ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل بالقسمة بين المسلمين مالهم وترك الإغضاء عمن اعترض عليه فيه
وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ ؟ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن أن يأتي المرء في الأسباب أقواما بضد ما يأتي غيرهم فيها
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن شر الناس ذو الوجهين" أراد به من شر الناس
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر وصف عقوبة ذي الوجهين في النار نعوذ بالله منها
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون من شرار الناس في يوم القيامة
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ أُنَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ وَصْفَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه
غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ بَدْرٍ
كتاب الإمامة في الصلاة — باب ذكر البيان أن ما كثر من العدد في الصلاة جماعة كانت الصلاة أفضل
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ