كل شيء بقدر
٨٧٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ
كتاب النكاح — باب فِي العزل
أَوَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ قَضَى اللهُ تَعَالَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا كَانَتْ
كتاب النكاح — باب فِي العزل
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
كتاب النذور والأيمان — باب النهي عن النذر
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا
كتاب الرقاق — باب فِي الأمل والأجل
هَذَا الْإِنْسَانُ لِلْخَطِّ الْأَوْسَطِ ، وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ
كتاب العلم — ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللهُ
كتاب العلم — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليه
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات وسعيه في أنواع الطاعات
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فكل ميسر" أراد به ميسر لما قدر له في سابق علمه من خير أو شر
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا
إِنَّ اللهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الجد في طلب رزقه بما لا يحل
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن استبطاء المرء رزقه مع ترك الإجمال في طلبه
لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ الْعَبْدُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ
كتاب الزكاة — ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإجمال في الطلب
خُذْهَا لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتَتْكَ