الفهارس الموضوعية←الشفاعة←من تحل له الشفاعة

من تحل له الشفاعة

٤٢٩ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
صحيح ابن حبان
ج4 ص588

كتاب الصلاة — ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج4 ص589

كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها عليه بمعنى له وله بمعنى عليه

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج4 ص590

كتاب الصلاة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج7 ص227

كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج9 ص56

كتاب الحج — ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصابرين على جهد المدينة وشفاعته لهم يوم القيامة

لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج9 ص56

كتاب الحج — ذكر إثبات الشفاعة للصابر على جهد المدينة ولأوائها

لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج9 ص57

كتاب الحج — ذكر إثبات شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن أدركته المنية بالمدينة من أمته

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج9 ص58

كتاب الحج — ذكر تشفيع المدينة في القيامة لمن مات بها من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج10 ص499

كتاب السير — ذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته

هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج11 ص181

كتاب السير — ذكر الزجر عن أن يغل المرء في سبيل الله شيئا وإن كان ذلك تافها

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج11 ص184

كتاب السير — ذكر الزجر عن الغلول إذ الغال يأتي بما غل به يوم القيامة على رقبته

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص375

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأمتي أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص376

كتاب التاريخ — ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا

إِنَّهُ أَتَانِي مِنْ رَبِّي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص377

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم

يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْهَمُونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا كَيْ يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص384

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص386

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص387

كتاب التاريخ — ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص388

كتاب التاريخ — ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة

إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص393

كتاب التاريخ — ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وأول شافع وأول مشفع

نَعَمْ ، عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج16 ص185

كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه

أَتَانِي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ

عرض الحديث كاملاً ←