جزاء الأعمال

١٬٧٦٧ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج6 ص93

كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق

لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص93

كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق

نَعَمْ لَتُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص119

كتاب الإجارة — باب جواز الإجارة

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ يَتَحَامَلُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص163

كتاب الوقف — باب ما جاء في البحيرة والسائبة والوصيلة والحام

رَأَيْتُ عَمْرًا الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص283

كتاب الوصايا — باب من أحب الدخول فيها والقيام بكفالة اليتامى لمن يرى من نفسه قوة وأمانة

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص283

كتاب الوصايا — باب من أحب الدخول فيها والقيام بكفالة اليتامى لمن يرى من نفسه قوة وأمانة

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص283

كتاب الوصايا — باب من أحب الدخول فيها والقيام بكفالة اليتامى لمن يرى من نفسه قوة وأمانة

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص283

كتاب الوصايا — باب من أحب الدخول فيها والقيام بكفالة اليتامى لمن يرى من نفسه قوة وأمانة

السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص3

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا يسع أهل الأموال حبسه عمن أمروا بدفعه إليه

مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا ، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص6

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب الأغلب على أفواه العامة أن في الثمر العشر وفي الماشية الصدقة وفي الورق الزكاة

مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْهُ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ ، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص100

كتاب النكاح — باب ما جاء في قبلة الرجل ولده

إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص14

كتاب النفقات — باب نفقة الدواب

فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص16

كتاب النفقات — باب أصل تحريم القتل في القرآن

هِيَ جَزَاؤُهُ وَإِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص45

كتاب النفقات — باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثله

مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص160

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً ، لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص161

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

مَا مِنْ رَجُلٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص161

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص164

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ

أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص167

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَجْرِ

مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِمَنْفَعَةِ بِرٍّ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص288

كتاب الأشربة والحد فيها — باب التشديد على مدمن الخمر

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←