تفاضل أهل الأديان
١٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة — الأعرج عن أبي هريرة
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث أبي موسى الأشعري
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ لِلْحِسَابِ
حديث أبي موسى الأشعري
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ
حديث أبي موسى الأشعري
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ إِلَّا جَعَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلًا
حديث أبي موسى الأشعري
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
حديث أبي موسى الأشعري
مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
كتاب التفسير — شأن نزول آية والله يعصمك من الناس
مَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمَّتُهُ شَهِدُوا لَهُ بِالْبَلَاغِ
كتاب التفسير — يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ
كتاب التفسير — خصوصيات أمته صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب التوبة والإنابة — ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات
لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذُنُوبًا فَيَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ
كتاب التوبة والإنابة — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
كتاب الفتن والملاحم — لا تزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ
كتاب الأهوال — قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة
يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
كتاب الأهوال — كشف ساق الله وسجود العباد يوم القيامة
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
كتاب الأهوال — تقسيم النور على قدر أعمالهم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُوَالِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى
كتاب الأهوال — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — النضر بن أنس عن أبيه
إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ الصِّرَاطَ إِذْ جَاءَنِي عِيسَى
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
مَعَ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ ، أَنَّهُمْ يَشْهَدُوا لَهُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ وَشَهِدُوا لِلرُّسُلِ أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا