قول ثكلتك أمك
٩٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العلم — هذا أوان يختلس العلم من الناس أول علم يرفع من الناس الخشوع
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " قَالَ شُعْبَةُ - أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ
كتاب الطهارة — عدم الغسل للجنابة في شدة البرد
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
كتاب التفسير — من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على ابن أم عبد
أَتَى عَلَيَّ رَجُلٌ وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَلَا أَرَاكَ تُصَلِّي ، وَقَدْ أُمِرَ بِكِتَابِ اللهِ أَنْ يُمَزَّقَ كُلَّ مُمَزَّقٍ
كتاب التفسير — ذكر معظمات الأعمال الصالحات وجزائها من الله تعالى
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر زياد بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
كتاب الأدب — قولوا خيرا تغنموا واسكتوا عن شر تسلموا
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند عبادة بن الصامت — فضالة بن عبيد عن عبادة
نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب اللباس والزينة — باب كراهية الخلوق وإباحته للمتزوج
إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ ، فَرَأَى يَدَهُ مُخَلَّقَةً ، فَكَفَّ يَدَهُ
كتاب الرقائق — باب التحذير من الرياء والدعاء بما يذهبه
هُوَ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ
كتاب التفسير — قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله
إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في رفع العلم عن الناس وقبضه منهم
هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في رفع العلم عن الناس وقبضه منهم
أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا
باب بيان مشكل ما روي عن أبي بكر الصديق من قوله لأبي برزة لما استأذنه في قتل الرجل الذي استأذنه في قتله
غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى رَجُلٍ ، لَمْ نَرَ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ