ما يجوز من الشعر
٤٤٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب فضائل القرآن — ما يفسر بالشعر من القرآن
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
كتاب فضائل القرآن — ما يفسر بالشعر من القرآن
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
كتاب فضائل القرآن — ما يفسر بالشعر من القرآن
الْقَانِعَ السَّائِلَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
انْتَهَى الشَّعْبِيُّ إِلَى رَجُلَيْنِ وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : مَا لَكَ وَلِلشِّعْرِ
كتاب الفضائل — ما ذكر في أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
أَلَا إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
كتاب السير — ما قالو فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادا ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه
نَحْنُ كُنَّا أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ
كتاب البعوث والسرايا — في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره
كَانَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ إِلَى مِهْرَانَ فَقَطَعُوا الْجِسْرَ خَلْفَهُ فَقَتَلُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ وَاللهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
كتاب المغازي — غزوة الخندق
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً بَارِدَةً ، وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
كتاب المغازي — ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
خَرَجَتْ صَفِيَّةُ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَلْمَعُ بِثَوْبِهَا
كتاب الجهاد — باب السلب والمبارزة
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً سِوَى مَا شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ
كتاب الطلاق — باب المتعة
ازْدَادَتِ الْعُلَمَاءُ لَهَا مِفْتَاحًا
كتاب العقول — باب لا يذفف على جريح
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ قَالَ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيَّ ، قَالَ
كتاب الجامع — باب الغناء والدف
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ