قاطع الرحم
١٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ، تَقُولُ : يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يُؤَخَّرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ بَغْيٍ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
ذَنْبَانِ مُعَجَّلَانِ لَا يُؤَخَّرَانِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنه
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا
مسند عائشة رضي الله عنها
الرَّحِمُ ؛ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من الرحمن أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ