مشابهة الولد لغير والديه
٥٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أحاديث ابن عباس رضي الله عنه — أحاديث ابن عباس في الحج
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ — باب في الأقضية عن أبي هريرة
وَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ
وما أسند أبو هريرة — من رواية سعيد بن المسيب
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
كتاب الطلاق — إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ
كتاب الطلاق — إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ
كتاب الطلاق — إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ إِلَّا أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً
كتاب الرجم — هل للإمام أن يقيم الحدود بعلمه
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا ، قَالَ : لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
دَعِيهَا ، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ
مسند أبي هريرة
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ صَبِيًّا أَسْوَدَ
مسند أبي هريرة
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ
باب جراح العمد
وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ
كتاب الطلاق — باب الرجل ينفي حمل امرأته أن يكون منه
لَا ، وَلَكِنْ تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ قَدْ أَعْلَنَتْ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الطلاق — باب الرجل ينفي حمل امرأته أن يكون منه
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
كتاب الطلاق — باب ما جاء في اللعان
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا امْرَأَةً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ماء الرجل وماء المرأة وفي عمل كل واحد منهما في الولد الذي يخلق منهما
دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ماء الرجل وماء المرأة وفي عمل كل واحد منهما في الولد الذي يخلق منهما
تَرِبَ جَبِينُكِ ، فَأَنَّى يَكُونُ شَبَهُ الْخُؤُولَةِ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
اللَّهُمَّ بَيِّنْ " . فَزَعَمُوا أَنَّ زَوْجَ الْمَرْأَةِ كَانَ حَمْشَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ أَصْهَبَ الشَّعَرَةِ ، وَكَانَ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ابْنَ السَّحْمَاءِ