الحث على العمل والتعفف وذم المسألة
١٬٣٠٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمود بن علي الأصبهاني
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ
باب الميم — موسى بن هارون
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
باب الميم — موسى بن هارون
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
باب الميم — مطلب بن شعيب
إِنَّ الشَّمْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذُنِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ
باب الياء — يعقوب بن مجاهد
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
باب الألف — من اسمه أحمد
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
باب الألف — من اسمه أحمد
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
باب الألف — باب من اسمه إبراهيم
مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ ، فَكَتَمَهُ النَّاسَ ، وَأَفْضَى إِلَى اللهِ
باب الباء — باب من اسمه بلبل
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ إِلَى الشَّامِ
باب الصاد — من اسمه صالح
بَلْ نَحْتَمِلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ
باب الطاء — من اسمه طي
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ
باب القاف — من اسمه القاسم
أَوْصَانِي خَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ
باب الميم — من اسمه محمد
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب الميم — من اسمه محمود
مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ
كتاب الزكاة — ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها
لَا تَرُدِّي سَائِلَكِ إِلَّا بِشَيْءٍ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ
كتاب الزكاة — من قَالَ : لا تحل له الصدقة إِذا ملك خمسين درهما
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عَرْضُهَا مِنَ الذَّهَبِ
كتاب الزكاة — من قَالَ : لا تحل له الصدقة إِذا ملك خمسين درهما
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ