ما ورد في فضيلة الحلال وذم الحرام
١٩٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه — ومما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَهُ اللهُ قَالَ : لَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي ابْنُ آدَمَ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
مسند سعد بن أبي وقاص
لَأَنَا فِي فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ
خالد بن عدي الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ
مسند عمرو بن العاص رضي الله عنه
نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ
كتاب البيوع
يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ
كتاب البيوع — خذوا ما حل ودعوا ما حرم
أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا
كتاب البيوع — لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له
لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ
كتاب البيوع — لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ
كتاب البيوع — إن الله لا ينال فضله بمعصية
لَا يُغْبَطَنَّ جَامِعُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ - أَوْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ
كتاب البيوع — من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ
كتاب التفسير — شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ
كتاب الأطعمة — زكاة المسلم المعدم الصلاة على النبي
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
كتاب الرقاق — الحسب المال والكرم التقوى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ