ما ورد في فضيلة الحلال وذم الحرام
١٩٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في أخذ المال بحقه
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أبواب الزهد — باب في المكثرين
الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا
مسند المكيين رضي الله عنهم — مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث خالد بن عدي الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — خالد بن عدي رضي الله عنه
مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ ، مِنْ غَيْرِ إِشْرَافٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ
كتاب الزكاة — ذكر وصف المال الذي يأخذه المرء بحقه
إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا
كتاب السير — ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَوْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا
كتاب الغصب — ذكر الزجر عن أخذ هذه الأموال من غير حلها لأحد من المسلمين
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ ، وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا
مسند عبد الرحمن بن عوف — وما أسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وذكر الاختلاف في حديث الزهري في الطاعون
قَالَ الشَّيْطَانُ - لَعَنَهُ اللهُ - : لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
باب الخاء — خالد بن عدي الجهني
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ
باب الميم — محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهَرِيقُهُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ لِيُظْفِرَكَ اللهُ وَيُسْلِمَكُمْ