الفتوحات في عهد عمر بن الخطاب
١٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — شأن نزول آية اصبروا وصابروا الآية
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلِهِ شِدَّةٌ إِلَّا يَجْعَلُ اللهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر فتح أصبهان في إمارة النعمان بن مقرن وعمل النبي في الحرب لحصول الظفر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان المغيرة من أهل الرأي
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أَهْلِ الْبُحَيْرَةِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — الفرقان هو الشافع والمشفع
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — عياض الأشعري عن عمر رضي الله عنه
أَنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزُّ نَصْرًا وَأَحْضَرُ جُنْدًا : اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَاسْتَنْصِرُوهُ
كتاب المناقب — فضل ابن أم مكتوم رضي الله عنه
رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ
كتاب المناقب — فضل أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه
أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ
كتاب المناقب — باب أخبار أبي عثمان النهدي
أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَدَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ
كتاب الفتوح — ذكر فتوح العراق
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ ، بِأَيِّهِمْ يَبْدَأُ بِهَا
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
هَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ مُغَرِّبَةُ خَبَرٍ
كتاب الجهاد — باب غسل الشهيد وما يكفن فيه من الثياب
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ نَحْوَ فَارِسَ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
كَانَتْ تُسْتَرُ صُلْحًا وَكَفَرَ أَهْلُهَا ، فَغَزَاهُمُ الْمُهَاجِرُونَ
كتاب الجهاد — باب النفل والسلب في الغزو والجهاد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أَسَدًا أَسَدًا أَغْنَى شَاتَهُ
كتاب الجهاد — باب ما جاء فيمن أتى بعد الفتح
قَدِمَ قَيْسُ بْنُ مَكْشُوحٍ الْمُرَادِيُّ عَلَى سَعْدٍ فِي ثَمَانِينَ ، وَكَانَ مَعَهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ
كتاب الجهاد — باب ما جاء فيمن أتى بعد الفتح
أَسْهِمْ ، لِمَنْ أَتَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَقَّأَ قَتْلَى فَارِسَ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
أَنِ اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ مَفَازًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي نزلت فيه غير أولي الضرر
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ كَانَتْ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ
باب بيان مشكل ما اختلف العلماء فيه من المراد بقول الله عز وجل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ خَالِيَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : بَلْ هُوَ مِنَ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ