الفتوحات في عهد عمر بن الخطاب
١٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجزية — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب
أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ وَمَنْ بَقِيَ مِنَّا مَلَكَ رِقَابَكُمْ
كتاب الجهاد — الترغيب في الجهاد
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مُنْزَلِ شِدَّةٍ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ بَعْدَهُ فَرَجًا
كتاب الأقضية — القضاء فيمن ارتد عن الإسلام
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ فَأَخْبَرَهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ
كتاب السير — ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات
كَانَ إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله
شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ
مسند عمر بن الخطاب — صفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَسًا فَرَكَضَهُ
باب العين — من أخباره
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ عَمرُو بنُ مَعدِي كَرِبَ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَقَائِعُ وَقَد أَدرَكَ
باب العين — من أخباره
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ يَفْحَصُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
مُرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدِ انْتَثَرَ قُصْبُهُ أَوْ بَطْنُهُ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَتُهُ تُنَاشِدُهُ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا مَخْرَجًا وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ
كتاب الأشربة — ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما نهى عنه من الظروف
أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ أُنَادِيَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " لَا نَبِيذَ فِي دُبَّاءٍ
كتاب الأدب — من كان له كاتب ورخص في اتخاذه
جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ وَنَحْنُ بِالْقَادِسِيَّةِ : وَكَتَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ
كتاب الحدود — فِي المرتد عن الإسلام ما عليه
لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَتْحُ تُسْتَرَ - وَتُسْتَرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ - سَأَلَهُمْ : هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ
كتاب الدعاء — من كان إِذا أبطأ عليه خبر الجيش دعا واستنصر
أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَخَبَرُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَنْصِرُ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ
كتاب الوصايا — في قبول الوصية من كان يوصي إلى الرجل فيقبل ذلك
كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ ، فَأَوْصَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ