حب النبي لزيد بن حارثة
١١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلح — باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان وفلان بن فلان
هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إِلَّا فِي الْقِرَابِ
كتاب فضائل الصحابة — باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي
أَنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
كتاب فضائل الصحابة — باب حدثني الحسن بن محمد
لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّهُ
كتاب المغازي — باب غزوة زيد بن حارثة
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
كتاب المغازي — باب عمرة القضاء
أَنَا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
كتاب المغازي — باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
كتاب المغازي — باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
كتاب المغازي — باب بعث النبي أسامة بن زيد في مرضه الذي توفي فيه
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
كتاب الأيمان والنذور — باب قول النبي وايم الله
إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ
كتاب الأحكام — باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
كتاب فضائل الصحابة — باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
كتاب فضائل الصحابة — باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ - يُرِيدُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في المعانقة والقبلة
فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
هُوَ ذَا فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ ، فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أَنْتَ مَوْلَايَ ، فَحَجَلَ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا