جواز التسمي باسمه وعدم التكني بكنيته
١٥٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته
نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ ، وَيُسَمِّيَ مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث محمد بن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما
نَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عَبْدِ الْحَمِيدِ -أَوِ ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ - وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — أحاديث رجال من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنهم
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
باب الميم — محمد بن طلحة بن عبيد الله
قُومُوا ، لَا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الأدب — قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي