حرمة الصدقتين على النبي وعلى أهل بيت النبي
٤٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة رضي الله عنها
الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِي النِّعْمَةَ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّهُ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّمَا هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
اشْتَرِيهَا ، وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة رضي الله عنها
فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا
مسند عائشة رضي الله عنها
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة رضي الله عنها
اخْتَارِي ، فَإِنْ شِئْتِ أَنْ تَمْكُثِي تَحْتَ هَذَا الْعَبْدِ ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، يَعْنِي بَرِيرَةَ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ
من مسند القبائل — حديث أبي رافع رضي الله عنه
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
من مسند القبائل — حديث أم عطية الأنصارية واسمها نسيبة رضي الله عنها
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ
من مسند القبائل — حديث جويرية بنت الحارث رضي الله عنهما
هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا عَظْمٌ أُعْطِيَتْهُ مَوْلَاةٌ لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ
من مسند القبائل — حديث جويرية بنت الحارث رضي الله عنهما
هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إِلَّا عَظْمًا مِنْ شَاةٍ أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ
كتاب الصلاة — باب الدعاء فِي القنوت
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
كتاب الزكاة — باب الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته
كِخْ كِخْ أَلْقِهَا ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كتاب الزكاة — باب الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
كتاب الطلاق — باب فِي تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
كتاب الطلاق — باب فِي تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق
أَلَمْ أَرَ لَكُمْ قِدْرًا مَنْصُوبَةً
كتاب الرقائق — ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ