صلاة النبي
٣٬٨٩٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلاة — باب إذا كان فِي الصلاة نقصان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ
كتاب الصلاة — باب الصلاة على الراحلة
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
كتاب الصلاة — باب الصلاة على الراحلة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ
كتاب الصلاة — باب ما جاء فِي الصلاة بعد الجمعة
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
كتاب الصلاة — باب ما جاء فِي الصلاة بعد الجمعة
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
كَانَتْ صَلَاتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
أَوْتِرْ بِخَمْسٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلَاثٍ
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
كتاب الصلاة — باب ما جاء فِي وقت الوتر
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
كتاب الصلاة — باب الوتر على الراحلة
كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ
كتاب الصوم — باب فِي فضل قيام شهر رمضان
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ
كتاب المناسك — باب كم صلاة يصلى بمنى حتى يغدى إلى عرفات
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ
كتاب النكاح — باب فِي النهي عن التبتل
فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ أَجْمَعَ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ هُوَ أَقَرَّ عُثْمَانَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَتَبَتَّلَ
المقدمة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا
المقدمة — ذكر الزجر عن الرغبة عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله جميعا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب البر والإحسان — ذكر العلة التي من أجلها كان يترك صلى الله عليه وسلم الأعمال الصالحة بحضرة الناس
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها
أَنْتُمُ الَّذِي قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ ، قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ