توجيه السائل إلى ما فيه فائدة
٥٧٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — موسى بن هارون
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ
باب الميم — مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري
وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ
باب الميم — من اسمه محمد
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
وممن سمعت منه من النساء
اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
من أبواب صلاة التطوع — الركوع والسجود أفضل أم القيام
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
كتاب الصيام — فِي صوم المحرم وأشهر الحرام
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ
كتاب الصيام — ما نهي عنه فِي صيام الأضحى والفطر
أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ هَذَا الْيَوْمِ
كتاب الأيمان والنذور — الرجل يجعل عليه نذرا أن يصوم يوما فيأتي ذلك اليوم على فطر أو أضحى
أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
كتاب الدعاء — الدعاء بالعافية
سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الدعاء — الدعاء بالعافية
قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
كتاب الدعاء — ما يقال فِي دبر الصلوات
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
كتاب الدعاء — ما يقال فِي دبر الصلوات
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
كتاب الدعاء — ما ذكر فيمن سأل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
كتاب الدعاء — فِي ثواب ذكر الله عز وجل
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ
كتاب الرؤيا — رؤيا خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رُؤْيَا كَأَنَّ مَلَكًا انْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَلَقِيَهُ مَلَكٌ آخَرُ وَهُوَ يَزَعُهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به
يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ ، فَقَالَ : ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ
كتاب الزهد — في ثواب التسبيح والحمد
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
كتاب الزهد — ما جاء في فضل ذكر الله
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ