إجراء أحكام الشرع على الظاهر
١٠٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أسامة بن زيد رحمه الله
يَا أُسَامَةُ ، كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب المحاربة — خالفه الوليد بن مسلم
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب السير — قول المشرك أسلمت لله
لَا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ
كتاب السير — قول المشرك إني مسلم
إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا
كتاب السير — قول المشرك لا إله إلا الله
أَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ
كتاب السير — قول المشرك لا إله إلا الله
يَا أُسَامَةُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا بَعْدَ أَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مسند جندب بن عبد الله البجلي
إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا
حديث عقبة بن مالك الليثي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنًا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — التشديد في قتل المؤمن
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — التشديد في قتل المؤمن
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ
كتاب الجهاد — نهي التفريق في المنزل إذا نزلوا
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — الدفع عن أسامة بن زيد
يَا أُسَامَةُ ، مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ
كتاب الحدود — من يخالف دينه من المسلمين فاقتلوه
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله
أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
باب ما جاء في الجاسوس يقدر عليه فيسلم
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَنِي ، فَأَبَانَ يَدِي ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَقْتُلُهُ أَمْ أَتْرُكُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اتْرُكْهُ
عبد الله بن عدي بن الحمراء
أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في جوابه المقداد لما سأله عن الكافر الذي قطع يده ثم لاذ بشجرة
لَا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ تَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأسامة بن زيد في الرجل الذي قتله بعد أن قال له إني مسلم ما قال له في ذلك
قَتَلْتَهُ وَقَدْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قَالَ : فَأَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأسامة بن زيد في الرجل الذي قتله بعد أن قال له إني مسلم ما قال له في ذلك
فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ