مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه
٨٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — في نفقة الرجل على أهله ونفسه
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما ذكر فِي الإيمان والإسلام
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ بُويِعَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ
كتاب الزهد — كلام أبي ذر رضي الله عنه
إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ
كتاب الزهد — كلام ابن الزبير رضي الله عنه
فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ
كتاب الزهد — كلام ربيع بن خثيم رحمه الله
أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا بِتِسْعٍ : تَسْبِيحٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَكْبِيرٍ وَتَحْمِيدٍ
كتاب الزهد — كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله
إِنَّ اللهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَا خَيْرَ فِي الْكَلَامِ إِلَّا فِي تِسْعٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا خَلَا أَنْ يَقُولَ لِجَلِيسَيْهِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ مُنَافِقًا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا